فهرس الكتاب

الصفحة 3858 من 13748

وذكر ما فيه عند قوله: {جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ} [آل عمران: 184] .

وقرأ حمزة: (زُبُورًا) بضم الزاي [1] على أنه جمع زَبْر، أوقع على المزبور الزبر [2] ، كقولهم: ضَرْبُ الأمير، ونسج اليمن، كما يسمى المكتوب كتابًا، ثم جمع الزُّبر على زبور، وجمعه -وإن كان مصدرًا- لوقوعه موقع الأسماء، كما جمع الكتاب على كتب، لما استعمل استعمال الأسماء [3] .

164 -قوله تعالى: {وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ} الآية.

قال ابن عباس: قالت اليهود: ذكر محمد الأنبياء ولم يذكر موسى فنزلت هذه الآية متضمنة ذكر موسى [4] .

قال الزجاج: (ورسلًا) منصوب من جهتين: أجودهما: أن يكون منصوبًا بفعل مضمر، يفسره الذي ظهر، المعنى: وقد قصصناهم، كما تقول: رأيت زيدًا وعمرًا كلمته [5] ، على معنى: وكلمت عمرًا كلمته.

الثاني: أن يحمل على معنى الفعل الأول؛ لمقاربة معنى: {أَوْحَيْنَا} لمعنى: أرسلنا، فكأنه قيل: أرسلناك والنبيين ورسلًا [6] .

(1) "السبعة"ص 240، و"الحجة"3/ 193.

(2) "الحجة":"اسم الزبر".

(3) "الحجة"3/ 194، وانظر:"معاني القرآن"1/ 323، و"الكشف عن وجوه القراءات السبع"1/ 402.

(4) لم أقف عليه.

(5) عند الزجاج: أكرمته.

(6) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 132 بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت