فهرس الكتاب

الصفحة 3200 من 13748

النِّعمةُ -ههنا-: العافية. والفَضْلُ: التجارة [1] .

وقوله تعالى: {لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} . لم يُصِبْهُم قَتْلٌ وَلاَ جِراحٌ. في قول الجميع.

{وَاَتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اَللَّهِ} في طاعةِ رَسُولِه.

175 -قوله تعالى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ} (ذلك) إشارةٌ إلى التخويف؛

أي [2] : ذلك التخويفُ الذي كان، فِعْلُ الشيطان؛ لأنه سَوَّلَهُ للمُخَوَّفِين. قاله [3] الزجاج [4] .

وعلى هذا [5] ؛ الآيةُ مِنْ باب حذف المضاف، على تقدير: إنما ذلكم فِعْلُ الشيطان [6] ، أو كَيْدُ الشيطان، أو تخويفُ الشيطان؛ لأنَّه سبب ذلك؛ بالدعاء [7] إليه والإغواء فيه.

وقوله تعالى: {يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ} مذهب النحويين في هذا [8] : أنَّ {يُخَوِّفُ} قد حُذِف معه مفعولٌ [9] يقتضيه؛ تقديره: يخوفكم [10] ، أو:

(1) ورد قولُه في المصادر السابقة، ولكنه فسر فيها (النعمة) و (الفضل) بما أصابوا من التجارة والأجر، ولم يَرِدْ فيها أنه فسَّرَها بالعافية.

(2) في (ج) : (إلى) .

(3) في (ج) : (قال) .

(4) في:"معاني القرآن"له 1/ 490. نقله عنه بنصه.

(5) في (ج) : (هذه) .

(6) في (ج) : (الشيد) .

(7) في (ب) : (الدعاء) .

(8) في (ب) : (في هذه الآية) .

(9) من قوله: (يقتضيه ..) إلى (.. حذف منه) : ساقط من (ج) .

(10) في (ب) : (خوفكم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت