وقال أبو إسحاق: وما يلقي هذه الفعلة إلا الذين صبروا أي على كظم (2) ، والقول ما قال أبو إسحاق، وليس للكلمة ها هنا معني المراد أن تؤتي وتلقى هذه الكلمة، وإنما المراد أن تلقى هذه الحالة وهي
الفعلة وهي دفع السيئة بالحسنة، قال مقاتل: [لا يؤتيها (2) .]
قوله تعالي: (ذو حظ عظيم) قال قتادة ومقاتل: الحظ العظيم الجنة (3) أي ما يلقاها إلا من وجبت له الجنة ويجوز أن يكون المراد: ذو حظ في الثواب والخير (4)
37 -ثم ذكر علامات توحيده فقال: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ) الآية، قوله تعالى (خَلَقَهُنَّ) الكناية [تعود] إلى الآيات.
(فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا) ؛ قال ابن عباس: يريد عن عبادتي في السجود لي (6) ، (فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ) يعني الملائكة كقوله: و الذين عند ركه في آخر سورة الأعراف (آية: 2 09].
قوله تعالى: (لَا يَسْأَمُونَ) أي لا يملون ولا يفترون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: معاني القرآن للزجاج 386/ 4 ونصها: (أي إلا الذين يكظمون الغيظ) .
(أ) ، (ب) وفي تفسير مقاتل: (لايؤتاها) انظر: 3/ 743
(3) أخرج ذلك الطبري 12/ 120 عن قتادة، ونسبه البغوي 7/ 175، وابن الجوزي
7/ 258 لقتادة، ونسبه القرطبي 393/ 1 0 لقتادة ومجاهد، وانظر: تفسير مقاتل"743/ من (ب) .3"
(4) ذكر ذلك الثعلبي في تفسيره"10/ 55 ب، والبغوي في تفسيره"175/ 7.
(5) لفظ (تعود) ساقطة من (ب)
(6) ذكر ذلك ولم ينسبه: الثعلبي 10/ 55 ب، والبغوي 175/ 7، والقرطبي 15/ 364