فهرس الكتاب

الصفحة 6634 من 13748

سليمان [1] : ويتم نعمته عليك بإعلانك وتحقيق رؤياك كما أتم النعمة على أبيك إبراهيم، بإنجائه من النار، وعلى أبيك إسحاق بالسلامة من الذبح، والفداء، ونحو هذا قال عكرمة [2] . وقال الكلبي [3] : كما أتمها على أبويك بأن ثبتهما على الإسلام حتى ماتا عليه، وعلى هذا المراد بآل يعقوب، قال أبو بكر: يعني أهل دينه فوقع الآل على أهل الدين كقوله تعالى: {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر: 46] يعني أهل دين فرعون، قال قتادة [4] في هذه الآية: كل ذلك فعل الله به، اجتباه، واصطفاه، وعلمه من تأويل الأحاديث، وأتم النعمة عليه.

وقوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ} يريد حيث يضع النبوة. قاله عطاء عن ابن عباس [5] ، {حَكِيمٌ} في خلقه.

7 -قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ} قال المفسرون [6] : يعني في خبر يوسف وإخوته وقصتهم، {آيَاتٌ} أي عبر وعزائم [7] ، وقرأ ابن كثير [8] {ءَايَةٌ} كأنه [9] جعل شأنهم كله آية، ويقوي هذا ما روي أن في مصحف أبي (عبرة) [10] .

(1) "تفسير مقاتل"150 ب.

(2) الطبري 12/ 154، والثعلبي 7/ 64 أ، و"زاد المسير"4/ 182.

(3) "تنوير المقباس"ص 147.

(4) الطبري 12/ 154.

(5) "زاد المسير"4/ 182.

(6) الثعلبي 7/ 64 أ، والبغوي 4/ 416، و"زاد المسير"4/ 182.

(7) في (ج) : (وعجائب) ، الطبري 12/ 154، الثعلبي 7/ 64 أ.

(8) قرأ ابن كثير بالإفراد ووافقه ابن محيصن، والباقون بالجمع، انظر:"السبعة"344، و"إتحاف"ص 262، و"الحجة"4/ 396.

(9) في (ب) : (كان) .

(10) "البحر المحيط"5/ 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت