فهرس الكتاب

الصفحة 2767 من 13748

النبي - صلى الله عليه وسلم -، والمسلمون.

وهو قول: الحسن [1] ومقاتل [2] وابن جريج [3] ، قالوا: إن اليهود كانوا استدانوا من العرب وبايعوهم، ولزمتهم الأثمانُ، فلمَّا أسلم أصحابُ الحقوق، [قالت] [4] اليهودُ حين تقاضوهم [5] ليس لكم علينا شيءٌ، لأنكم تركتم دينَكم، وتحولتم، فسقطت عنَّا ديونُكم، وادَّعوا أنَّ ذلك في التوراةِ، فكذبهم الله عز وجل، فقال: {وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} . أنهم يكذبون.

76 -قوله تعالى: {بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ} في {بَلَى} وجهان: أحدهما: أنه جواب متصل بالجَحْدِ المتقدم، وهو قوله: {لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ} ، فقال الله عز وجل رادًّا عليهم [6] : {بَلَى} ، [أي: بَلَى] [7] عليهم سبيل في ذلك. وهذا اختيار الزجاج؛ قال [8] : وعندي وقف التمام على {بَلَى} . وما بعده استئناف [9] .

(1) قوله في"النكت والعيون"1/ 403،"تفسير البغوي"2/ 56.

(2) قوله في"تفسيره"1/ 285.

(3) قوله في"الطبري"3/ 117،"ابن أبي حاتم"2/ 683،"النكت والعيون"1/ 403.

(4) ما بين المعقوفين: زيادة من: (ج) .

(5) في (ب) : (نقضوهم) .

(6) عليهم: ساقطة من (ج) .

(7) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج) .

(8) في"معاني القرآن"له 1/ 434. نقله عنه بالمعنى.

(9) في (ب) : (وما بعدها مستأنف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت