فهرس الكتاب

الصفحة 10861 من 13748

يدخلها. وكذلك قوله:"اللبن محتضر" [1] ، وكذلك قول الناس: حضر فلان أي دنا موته [2] .

58 -60 - قوله تعالى: {أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى} قال مقاتل: عرف المؤمن أن كل نعيم معه الموت فليس بتام، فأقبل على أصحابه فقال: أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى التي كانت في الدنيا وما نحن بمعذبين، فقيل له: لا موت فيها. فقال عند ذلك: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [3] . وعلى هذا كان هذا المؤمن لا يعلم أن أهل الجنة لا يموتون، فاستفهم عن ذلك فقال: {أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) إِلَّا مَوْتَتَنَا} سوى موتتنا التي حلت بنا في الدنيا، وإلا هاهنا بمعنى سوى. ونحو هذا قال الحسن [4] ، إلا أنه جعل هذا عن قول جميع أهل الجنة لا عن قول المؤمن الواحد، فقال: قالوا أفما نحن بميتين: قيل لا. قالوا: إن هذا لهو الفوز العظيم.

= في"سننه"، أبواب الطهارة، باب: ما يقول إذا دخل الخلاء 1/ 9 رقم 294، والحاكم في"المستدرك"كتاب: الطهارة، باب: إذا دخل أحدكم الخلاء الغائط فليقل: أعوذ بالله من الرجس النجس الشيطان الرجيم 1/ 187، وقال: صحيح على شرط الصحيح ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

(1) ذكر هذا القول الأزهري في"تهذيب اللغة"4/ 201 (حضر) ، وابن منظور في"اللسان"4/ 199 (حضر) ، عن الأصمعي قال: العرب تقول: اللبن محتضر فغطَّه يعني تحضره الدواب وغيرها من أهل الأرض.

(2) ذكره الأزهري في"تهذيب اللغة"4/ 200 (حضر) .

(3) "تفسير مقاتل"111 أ.

(4) أورده السيوطي في"الدر"7/ 95، وعزاه لابن أبي حاتم عن الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت