فهرس الكتاب

الصفحة 4835 من 13748

(النسك: العبادة من كل نوع، والنسك الذبيحة بعينها، تقول: من فعل كذا فعليه نسك، أي: دم يهريقه) . وروى ثعلب عن ابن الأعرابي قال: (النسك: سبائك الفضة، كل سبيكة منها نسيكة، وقيل للمتعبد: ناسِك لأنه يخلص نفسه من دنس الآثام وصفاها كالسبيكة المخلصة من الخبث) [1] . وذكرنا طرفا من هذا [2] عند قوله: {وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا} [البقرة: 128] .

قال ابن عباس: {وَنُسُكِي} (يريد: ذبيحتي) [3] ، [وقال مقاتل: (نسكي: حجي) [4] . وقال مجاهد: (ذبيحتي] [5] في الحج والعمرة) [6] . وقال الزجاج: (النسك كل ما تقربت به إلى الله عز وجل إلا أن الغالب عليه أمر الذبح) [7] .

(1) "تهذيب اللغة"4/ 3562.

(2) انظر:"البسيط"النسخة الأزهرية 1/ 87 أ.

(3) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 151، وابن الجوزي في"تفسيره"3/ 161، وأبو حيان في"البحر"4/ 262.

(4) لعل المراد مقاتل بن حيان، فقد أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره"5/ 1434 بسند جيد عنه، وذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 151، وفي"تفسير مقاتل بن سليمان"1/ 900 قال: (يعني: ذبيحتي) اهـ.

(5) ما بين المعقوفين ساقط من: (ش) .

(6) "تفسير مجاهد"1/ 229، وأخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 112، وابن أبي حاتم 5/ 1434 بسند جيد.

(7) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 151، وابن الجوزي في"تفسيره"3/ 161، وفي"معاني الزجاج"2/ 311: (النسك: الذبح، والنسك: ما يتقرب به إلى الله جل وعز) ا. هـ. وانظر:"معاني النحاس"2/ 525 - 526.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت