(ومقاتل) [1] [2] ، ومجاهد [3] ، وقتادة [4]
قال أبو إسحاق: السفرة الكتبة، يعني بهم الملائكة، واحدهم: سافر، مثل كاتب، وكتبة، وإنما قيل [للكتاب] [5] سِفر؛ لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه، يقال: سفرت المرأة، إذا كشفت عن وجهها [6] .
وجعل الفراء: السفرة -هاهنا- الملائكة الذين يَسفِرون بالوحي بين الله وبين رسله، فقال: واحد السفرة: سافر، والعرب تقول: سفرت بين القوم، إذا أصلحت بينهم، فجعلت الملائكة إذا نزلت بالوحي وتأديبه كالسفير الذي يصلح بين القوم، وأنشد [7] :
وما أدعُ السِّفارةَ بينَ قومي ... وما أمْشي بِغِشٍّ إنْ مَشَيْتُ [8]
(1) "التفسير الكبير"31/ 59.
(2) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(3) "معالم التنزيل"4/ 447،"زاد المسير"8/ 182،"التفسير الكبير"31/ 59،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 214،"تفسير القرآن العظيم"4/ 502،"الدر المنثور"8/ 418 وعزاه إلى عبد بن حميد.
(4) "تفسير عبد الرزاق"2/ 348،"جامع البيان"30/ 53،"التفسير الكبير"31/ 59،"الدر المنثور"8/ 418 وعزاه إلى عبد بن حميد.
(5) في كلا النسختين: الكاتب، وأثبت ما جاء في"معاني القرآن وإعرابه"لصوابه. وأصل العبارة الواردة: وإنما قيل للكتاب سَفَرة، وللكاتب سافر.
(6) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 284 مختصرًا.
(7) لم أعثر على قائله.
(8) ورد البيت غير منسوب في:"جامع البيان"30/ 54،"النكت والعيون"6/ 204،"المحرر الوجيز"5/ 438،"زاد المسير"8/ 182،"التفسير الكبير"31/ 59،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 214،"البحر المحيط"425،"تفسير القرآن ="