فهرس الكتاب

الصفحة 12736 من 13748

لأوليائه من الأزواج الآدميات، والحور العين أُلُوفاً، ومن الولدان المخلدين ألوفاً، ومن القهارمة [1] ألوفاً، فعند ذلك عدد المؤمن الواحد أكثر من عدد كثير من أهل مدائن الدنيا، والكافر لا عدد له إلا قرناء الشياطين [2] .

قال مقاتل: فلما سمعوا هذا قال النضر بن الحارث وغيره: متى هذا الذي توعد؟ فأنزل الله: {قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ} [3] من العذاب في الدنيا.

وقال عطاء: يريد أنه لا يعرف يوم القيامة إلا الله وحده [4] .

{أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا} ، أي: غاية وبعداً. قاله أبو عبيدة [5] ، والزجاج [6] .

وقال مقاتل: يعني أجلاً بعيداً [7] ، وهذا كقوله: {قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ} [الجن: 25] .

(1) القهارمة: قال الليث: القَهْرَمان: هو المسيطر الحفيظ على ما تحت يديه."تهذيب اللغة"6/ 502، مادة: (قهرم) .

والقهرمان: لفظة فارسية معناه: الوكيل، أو أمين الدخل والخرج، جمعه: قهارمة. انظر:"الوافي"، و"معجم وسيط للغة العربية"لعبد الله البستاني: 523.

(2) لم أعثر على مصدر لقوله.

(3) "تفسير مقاتل"212/ ب، و"التفسير الكبير"30/ 167.

(4) "الوسيط"4/ 369.

(5) لم أعثر على قوله هذا في"مجاز القرآن".

(6) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 237، قال: أي بُعْدًا، كما قال: {قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ} [الجن: 25] .

(7) "تفسير مقاتل"212/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت