فهرس الكتاب

الصفحة 12643 من 13748

{خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ} [1] الآيات.

والنصب: كل شيء نُصب. قال ابن عباس: إلى غاية [2] ، أو علم يسرعون [3] . وهو [قول] [4] أكثر المفسرين [5] .

وقال الحسن: يعني إلى أنصابهم أيهم يستلم أولاً [6] ، يعني الأوثان.

قال أبو إسحاق: وهذا على قراءة من قرأ: {نَصَبٌ} بضمتين [7] ، كقوله: {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} قال: ومعناه: أصنام لهم [8] .

(1) لعله عني الآية التي في سورة القمر: 7، فخلط الناسخ بينها وبين آية سورة المعارج، وتمامها: {خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7) } .

(2) سورة القمر: 7، وقد سبق ذكرها.

(3) انظر:"الكشف والبيان"12: 186/ ب، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 297. ووردت عنه بهذه الرواية في:"الكشف والبيان"12: 187/ أ، وبنحوها في:"جامع البيان"29/ 89 بعبارة: إلى علم يسعون، وكذا في:"تفسير القرآن العظيم"4/ 452، و"الدر المنثور"8/ 287 وعزاه إلى ابن جرير.

(4) في كلا النسختين: أقوال، وما أثبته هو الصواب.

(5) وهو قول: أبي العالية، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، والضحاك، وسفيان، وابن زيد، ومجاهد. انظر:"جامع البيان"29/ 89 - 90، و"المحرر الوجيز"5/ 371، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 452، و"الدر المنثور"8/ 287، وبه قال الزجاج في:"معاني القرآن وإعرابه"5/ 224.

(6) "جامع البيان"29/ 90، و"معالم التنزيل"4/ 396.

(7) وممن قرأ بذلك: ابن عامر، وحفص عن عاصم بضمتين، وقرأ يعقوب: {نَصَبٌ} بفتح النون والصاد. وقرأ الباقون: {إِلَى نُصُبٍ} بفتح النون وسكون الصاد. انظر:"السبعة"651، و"القراءات وعلل النحويين"2/ 714، و"الحجة"6/ 322 - 323، و"المبسوط في القراءات العشر"382، و"الكشف والبيان"12/ 336/ ب، و"النشر"2/ 391.

(8) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 224 نقله عنه بالمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت