فهرس الكتاب

الصفحة 11229 من 13748

آيَاتُهُ) (1) قال: وقد قيل إنه نعت لقوله: (تَنْزِيلٌ) وقيل: خبر ثان لقوله: (حم) منسوق على قوله: (تَنْزِيلٌ) بغير واو العطف، قال مقاتل: بين حلاله وحرامه (2)

قوله تعالى: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) قال الأخفش: نصب قرآنا على وحرامه (2) الحال (3) .

قال الزجاج: المعنى بينت آياته في حال جمعه (4) ، وهذا معني قول الفراء: ينتصب قرآنا على الفعل أي فصلت آياته كذلك، ويكون فيه النصب على القطع لأن الكلام تام عند قوله (آيات) (5) ، قال الأخفش: وإن شئت نصبته كأنه حين ذكره أقبل في مدحه، فقال: ذكرنا قرآنا عربيا بشيرا ونذيرا وكان فيما مضى من ذكره دليل على ما أضمر (6) .

وقوله: (لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) قال مقاتل: لقوم يعلمون ما فيه، ولو كان غير عربي ما فهموه (7)

وقال قتادة: لقوم يعلمون اللسان العربي (8) ، وقال ابن عباس: لقوم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: الدر المصون» 6/ 55، والكشاف، 3/ 381

(2) لم أقف عليه في «تفسير مقاتل» ، وقد نسبه القرطبي في الجامعه لقتادة. انظر: 15/ 337، وذكر المؤلف في «الوسيط، ولم ينسبه. انظر: 4/ 24.

(3) انظر: معاني القرآن، للأخفش 2/ 680

(4) انظر: معاني القرآن للزجاج 379/ 4.

(5) كذا في (أ) ، (ب) ، وفي معاني القرآن، للفراء (آياته) . انظر: 3/ 11، 12.

(6) انظر: معاني القرآن، للأخفش 2/ 670

(7) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 735

(8) ذكر هذا المعنى الطبري في تفسيرها ولم ينسبه 91/ 12، والماوردي في تفسيرها ولم ينسبه. انظر: 168/ 5، والبغوي ولم ينسبه. انظر: «تفسيره» 163/ 7، والقرطبي ولم ينسبه. انظر: «الجامعه 15/ 338.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت