وذكر المفسرون في هذه الآية قولين:
أحدهما: أن الآخرة، والأولى صفة لكلمتي فرعون، أحدهما قوله: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص: 38] ، والآخرة [1] قوله: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: 24] -قالوا-: وكان بينهما أربعون سنة.
وهذا قول (مجاهد [2] ، والشعبي [3] ، وسعيد بن جبير [4] ، ومقاتل [5] ، ورواية عطاء والكلبي عن ابن عباس [6] [7] . وقال الحسن [8] ،
(1) في (ع) : الآخر.
(2) "تفسير الإمام مجاهد" (703) ،"جامع البيان"30/ 41 - 42،"زاد المسير"8/ 175،"الدر المنثور"8/ 409 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) المراجع السابقة عدا تفسير مجاهد، وانظر: أيضًا:"التفسير الكبير"31/ 44،"روح المعاني"30/ 30.
(4) "التفسير الكبير"31/ 44.
(5) "تفسير مقاتل"227/ ب،"زاد المسير"8/ 175،"التفسير الكبير"31/ 44.
(6) وردت الرواية عنه من غير ذكر الطريق في"كنز العمال"2/ 12: ح: 2936،"المحرر الوجيز"5/ 434،"زاد المسير"8/ 175،"الدر المنثور"8/ 410، وبالطريقين في"التفسير الكبير"31/ 44، ومن طريق أبي الضحى عن ابن عباس في"تفسير الإمام مجاهد" (703) .
(7) ما بين القوسين من: ع، وقد كتب في نسخة: أبدلاً منه: وهذا قول جماعة. وممن قال بذلك أيضًا: الضحاك، وابن زيد، وخيثمة، وعكرمة.
انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 346،"جامع البيان"30/ 42،"النكت والعيون"6/ 198،"زاد المسير"8/ 175،"الدر المنثور"8/ 410.
(8) "معالم التنزيل"4/ 444 بمعناه،"التفسير الكبير"31/ 44،"زاد المسير"8/ 175،"الدر المنثور"8/ 409 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وانظر:"تفسير الحسن البصري"2/ 395.