(فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا) قال ابن عباس وقتادة وغيره: من الشرك (1) (وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ) يعني: دينك الإسلام قاله مقاتل وابن عباس (3) ، وقال قتادة: طاتك (3) ، وقال أبو إسحاق: لزموا طريق الهدي التي دعوت اليها (4)
قوله تعالى: (وَمَنْ صَلَحَ) قال الفراء والزجاج: (مَنْ) نصب من مکانين وإن شئت رددته على الهاء والميم في قوله: (وأدخلهم) وإن شئت (وعدتهم) (5) ومعني: (وَمَنْ صَلَحَ) من وحد الله. (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ) قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد: واعصمهم من الشرك (6) وهو قول مقاتل (7) وقال في رواية أبي صالح: وقهم العذاب وهو قول قتادة (8) ، وكأن هذا أشبه لقوله: (وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ) يعني: يوم القيامة.
وقال مقاتل: ومن تق السيئات في الدنيا فقد رحمته يومئذ قال: فهو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تنوير المقباس، ص 467، وأخرجه الطبري عن قتادة انظر: تفسيره 12/ 44، ونسبه الماوردي في تفسيره» ليحيي انظر: 5/ 145، وذكره السمرقندي في «تفسيره» ولم ينسبه. انظر: 3/ 162، وكذلك ذكره ابن الجوزي ولم ينسبه، انظر: 208/ 7 وانظر: تفسير مقاتل، 707/ 3
(2) انظر: تنوير المقباس» ص 467، والتفسير مقاتل، 707/ 3
(3) أخرج ذلك الطبري عن قتادة انظر: تفسيره» 45/ 12
(4) انظر:"معاني القرآن» للزجاج 368/ 4."
(5) انظر: معاني القرآن» للفراء 5/ 3، ولمعاني القرآن» للزجاج 4/ 368.
(6) لم أقف عليه
(7) انظر: تفسير مقاتل» 7 07/ 3
(8) لم أقف على نسبته لأبي صالح، وقد أخرجه الطبري عن قتادة. انظر:"تفسيره»"
46/ 12 ونسبه ابن الجوزي لقتادة انظر: زاد المسير» 209/ 7