فهرس الكتاب

الصفحة 11169 من 13748

عباس: ليقتلوه (1) وعلى هذا معنى الأخذ ها هنا القتل ونحو هذا قال مقاتل: ليأخذوه، أي: ليقتلوه يعني همت كل أمة برسولهم أن يقتلوه (2) ، قال ابن قتيبة: ليأخذوه أي ليهلكوه، والأخذ يكون بمعني الإهلاك كقوله: (فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) قال: ويقال ليحبسوه ويغلبوه ويقال

للأسير: أخيذ (4)

وقال قتادة: ليأخذوه فيقتلوه (5) وعلى هذا القتل محذوف يدل عليه الأخذ واختار أبو إسحاق هذا فقال: ليأخذوه أي: ليتمكنوا منه فيقتلوه.

(وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ) قال مقاتل: خاصموا رسولهم وهو أنهم قالوا

ما أنتم برسل الله وما أنتم إلا بشر مثلنا وهلا أرسل الله ملائكة، هذا وأمثاله جدالهم كما قيل لمحمد أيضا (7)

قوله: (لِيُدْحِضُوا) : يبطلوا (بِهِ الْحَقَّ) الذي جاءت به الرسل (فَأَخَذْتُهُمْ) بالعذاب (فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ) يريد كيف عاقبة الأمم المكذبة بأنواع العقوبات وكيف هاهنا تقرير لعقوبتهم الواقعة بهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكر ذلك البغوي في تفسيره عن ابن عباس انظر: 7/ 139، وذكره ابن الجوزي

عن ابن عباس انظر: زاد المسيره 207/ 7

(2) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 705

(3) كذا في (أ) ، (ب) وفي تفسير غريب القرآن» لابن قتيبة (عقاب) .

(4) انظر: تفسير غريب القرآن» لابن قتيبة ص 35

(5) أخرج ذلك الطبري في تفسيرها عن قتادة انظر: 42/ 12، وكذلك نسبه ابن الجوزي لابن عباس وقتادة انظر: زاد المسيره 207/ 7، ونسبه القرطبي القتادة

والسدي انظر: «الجامعه 293/ 15

(6) انظر: معاني القرآن» للزجاج 366/ 4.

(7) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 705، 706

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت