وقال عطاء عن ابن عباس: فهو على يقين من ربه (1) ، وقال مقاتل: على هدى من ربه (2) ، المعنى فهو على بصيرة مما هو عليه ويقين، قال أبو إسحاق: المعنى أفمن شرح الله صدره فاهتدي کمن طبع على قلبه يهتد لقسوته والجواب متروك لأن الكلام دال عليه، وهو قوله (3) : (فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ) ونحو هذا قال المبرد (4) وصاحب النظم وذكره مقاتل فقال: يقول ليس المشروح صدره بتوحيد الله كالقاسي قلبه عنه ليسا سواء (5) واختلفوا فيمن نزلت الآية فيه، فروى عطاء عن ابن عباس: أنها نزلت في حمزة وعلي وأبي لهب وولده (6) .
قال مقاتل: نزلت في النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي جهل (7)
وقال الثمالي: نزلت في عمار بن ياسر (8)
انظر: تفسيره» 6/ 10 أ، ونسبه الماوردي في تفسيره» لقتادة، انظر: 121/ 5
ونسبه ابن الجوزي في"زاد المسيره لقتادة، انظر: 7/ 173."
(1) ذكر ذلك المؤلف في تفسيره، «الوسيط، عن عطاء عن ابن عباس، انظر: «الوسيط
3/ 577 وذكره ابن الجوزي في"زاد المسيره ونسبه لابن عباس، انظر: 7/ 173."
(2) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 675
(3) انظر: معاني القرآن» للزجاج 4/ 351.
(4) ذكر ذلك القرطبي ونسبه للمبرد. انظر: الجامع، 15/ 247، وانظر: «إعراب
القرآن، للنحاس 9/ 4
(5) انظر: تفسير مقاتل» 3/ 675.
(6) ذكر ذلك المؤلف في «أسباب النزول، بدون سند. انظر: أسباب النزول للواحدي ص 389، وذكره أيضا في تفسيره» «الوسيط» عن عطاء. انظر: «الوسيط 577/ 3
ونسبه ابن الجوزي في «زاد المسير» لعطاء، انظر: 7/ 174.
(7) انظر: تفسير مقاتل» 3/ 675
(8) ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ونسبه لمقاتل، انظر: 5/ 122.