فهرس الكتاب

الصفحة 8709 من 13748

قبل [1] يوم القيامة [2] .

وهذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء لأنه قال: يريد النفخة الأولى [3] . يعني أن هذه الزلزلة تكون معها.

وقال الحسن والسدي: هذه الزلزلة تكون يوم القيامة [4] . ورويا بإسناديهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قرأ هذه الآية والتي بعدها، فقال له الناس: يا رسول الله أي يوم هذا؟ قال:"هذا يوم يقول الله لآدم يا آدم قم فأبعث بعث النار" [5] .

والحديث مشهور [6] .

(1) في (د) : (قيل) ، وهو خطأ.

(2) رواه سفيان في"تفسيره"ص 258، وابن أبي شيبة في"مصنفه"13/ 410، والطبري 17/ 109 عن علقمة.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 7 وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

ورواه الطبري 17/ 109 عن الشعبي، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 7 وعزاه لابن جرير وابن المنذر.

(3) ذكره القرطبي 12/ 4، وأبو حيان في"البحر"6/ 349 من غير نسبة لأحد.

(4) ذكره عنهما البغوي 5/ 363، وابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 403.

(5) رواه سعيد بن منصور في"تفسيره"155 أ، والترمذي في"جامعه"كتاب التفسير. ومن سورة الحج 9/ 9 - 10، والنسائي في"تفسيره"2/ 82، والطبري 17/ 111، والحاكم في"مستدركه"2/ 233 من طريق، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، نحو ما ذكر هنا لكن في سائر الروايات أن النبي -صلى الله عليه وسلم- هو القائل"أتدرون أيّ يوم ذلك". وليس الناس كما في الرواية التي ساقها الواحدي.

وأما رواية السدي لهذا الحديث فلم أجدها.

(6) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (كتاب التفسير -سورة الحج 8/ 441) ، من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"يقول الله -عَزَّ وَجَلَّ- يوم القيامة: يا آدم، فيقول: لبيك ربنا وسعديك. فينادي بصوت: ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت