وقال سفيان [1] : كان ضعيف البصر، وقال الزجاج [2] : حمير تسمي الضرير ضعيفًا؛ لأنه قد ضعف بذهاب بصره.
وقوله تعالى: {وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ} ، قال أبو عبيد [3] عن أبي زيد: النفر والرهط [ما دون العشرة من الرجال، وقال أبو العباس[4] : المعشر والنفر والقوم والرهط] [5] معناهم الجمع لا واحد لهم من لفظهم، وهذا [6] للرجال دون النساء، وقال الليث [7] : الرهط عدد يجمع من ثلاثة إلى عشرة، قال المفسرون [8] : لولا عشيرتك.
وقوله تعالى: {لَرَجَمْنَاكَ} ، قال الأزهري [9] : الرجم القتل، وقد جاء في غير موضع من كتاب الله تعالى، وإنما قيل للقتل رجم؛ لأنهم كانوا [10] إذا قتلوا إنسانًا رموه بالحجارة حتى يموت، ثم قيل لكل قتل رجم، والرجم السب والشتم؛ ومنه قوله تعالى {لَأَرْجُمَنَّكَ} [مريم: 46] أي
(1) الطبري 12/ 105، والثعلبي 7/ 55 أ، وأبو الشيخ كما في"الدر"3/ 129 بلفظ قال: كان أعمى، والقرطبي 9/ 91. وابن أبي حاتم 6/ 2076 بلفظ كان ضعيفًا.
(2) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 74.
(3) "تهذيب اللغة" (رهط) 2/ 1488.
(4) "تهذيب اللغة" (رهط) 2/ 1488.
(5) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .
(6) في (ي) : (وهو) .
(7) "تهذيب اللغة" (رهط) 2/ 1488.
(8) الطبري 12/ 106، الثعلبي 7/ 55 أ، الزجاج 3/ 74، البغوي 4/ 197، القرطبي 9/ 91، ابن عطية 7/ 385.
(9) "تهذيب اللغة" (رجم) 2/ 1375.
(10) في (ي) : (قالوا) .