فهرس الكتاب

الصفحة 11204 من 13748

قال: يريد: التي لاتزول (1) ، وقال مقاتل: يعني: استقرت الدار بأهل الجنة وأهل النار (2) ، فحمل الآخرة على الدارين، وابن عباس خصها بالجنة.

ثم ذكر الفريقين فقال: (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً) قال قتادة: الشرك (3) (فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا) في العظم يعني: النار جزاء الشرك النار وهما عظيمان قال مقاتل (4)

(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا) قال ابن عباس: يريد: قول لا إله إلا الله (5) (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) قال: يريد: وهو مصدق بالله - عز وجل - وبجميع الأنبياء). (6)

قوله: (يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ) قال ابن عباس: لايحاسب به الرجل أهله ولا وكيله (7)

وقال مقاتل: يقول لاتبعة عليهم فيما يعطون في الجنة من الخير (8) ثم قال: (وَيَاقَوْمِ مَا لِي) قال أهل المعاني: هذا استفهام عن حال نفسه والمراد به الاستفهام عن حال المخاطبين وهو من القلب الذي

(1) ذكر ذلك البغوي في تفسيره ولم ينسبه 149/ 7، وابن الجوزي ولم ينسبه. انظر:

زاد المسير، 7/ 224.

(2) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 714.

(3) أخرجه الطبري 66/ 12 عن قتادة، وذكره بغير نسبة ابن الجوزي 224/ 7،

والقرطبي 15/ 317.

(4) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 714.

(5) ذكر ذلك القرطبي 317/ 15، والمؤلف في «الوسيط» 14/ 4 عن ابن عباس.

(6) انظر: «الجامعه 317/ 15، و «تفسير الوسيط» 4/ 14.

(7) لم أقف عليه.

(8) انظر: تفسير مقاتل» 3/ 714.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت