فهرس الكتاب

الصفحة 11334 من 13748

ونحو هذا قال المفسرون: أن المراد بالمصيبة كل ما يلحق المؤمن مما يكره.

قال مقاتل: ما أصاب المؤمن بلاء في الدنيا من نكبة حجر أو عثرة قدم فصاعدا إلا بذنب وذلك قوله فبما كسبت أيديكم أي: من المعاصي، ونحو هذا قال قتادة وغيره

قوله: (وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) ويتجاوز عن كثير من الذنوب فلا يعاقب بها قاله مقاتل (3)

وقال ابن عباس: يريد لا يؤاخذكم بكثير من أعمالكم وما عفا عنه في الدنيا فالله أعز وأكرم من أن يعود في عفوه وما عاقب عليه في الدنيا فالله أكرم من أن يعيد العذاب عليه في الآخرة (4) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

کتاب:"الزهده وأشار المحقق إلى ضعفه 249/ 1، وانظر:"فيض القدير شرح الجامع الصغير"للعلامة المناوي 492/ 5، وانظر: ضعيف الجامع الصغير"للألباني 5/ أ 23، وقد حكم عليه بالوضع، وانظر: تفسير الحسن البصري 271،"تفسير سفيان الثوري"ص 268، ونسبه أبو القاسم الزجاجي لقتادة: انظر: أمالي الزجاجي، ص 112.

(1) و (2) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 770

(3) انظر: تفسير الطبري"13/ 32،"الماوردي، 5/ 204،"القرطبي"31/ 16.

(4) هذا معنى حديث أخرجه الإمام أحمد عن علي بن أبي طالب 1/ 85، والحاكم 388/ 4، وأورده الهيثمي 104/ 7، وقال: فيه أزهر بن راشد وهو ضعيف. ونصه عند الإمام أحمد: قال علي عنه: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله تعالي حدثنا بها رسول الله:" (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) وسأفسرها لك يا علي: ما أصابكم من مرض أو عقوية أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم والله تعالى أكرم من أن يثني عليهم العقوبة في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت