قال: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ) » [مريم: 41] ، (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى) مريم: 51] وقد مر
وقال أهل المعاني (1) : اذكرهم بصبرهم وفضلهم لتسلك طريقتهم. وقوله: (وَالْيَسَعَ) الألف واللام فيه زيادة، وقد يدخلان الكلمة على وجه الزيادة نحو: الياس في اسم علم. وقرأ ابن عامر: (وإن الياس لمن المرسلين) وكما أنشد:
ولقد جنينك أكمؤا وعساقلا ... ولقد نهينك عن بنات الأوبر (2)
بنات الأوبر ضرب من الكمأة. وأنشدوا أيضا:
يا ليت أم العمرو كانت صاحبي (3)
وهذا كله إنما ينصرف إلى الزيادة وعليها يتجه. وقرأ الكسائي:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لم أقف عليه عندهم.
(2) البيت من الكامل غير منسوب لأحد في الاشتقاق، ص 402، «الإنصاف 319/ 1، «الحجة، لأبي علي 3/ 238، 6/ 75، «اللسان» 2/ 21 (جوت) ، / 170 (حجر) ، 4/ 385 (سور) .
والشاهد فيه قوله: بنات الأوبر، حيث زاد أل في العلم مضطرا؛ لأن بنات أوبر علم على نوع من الكمأة رديء والعلم لا تدخله أل فرارا من اجتماع معرفين: العلمية وأل، فزادها هنا ضرورة.
(3) صدر بيت من الرجز وعجزه:
مكان من أفشي على الركائب
وهو بلا نسبة في إصلاح المنطق، ص 262، «الإنصاف، 316/ 1، درصف المباني، ص 77، اسر صناعة الإعراب» 366/ 1، «اللسان» 5/ 272 (وبر) ، 8/ 102 (ربع) ، «الحجة» 3/ 348، 3/ 75.
والشاهد فيه قوله: «أم العمروه يريد أم عمر، لكنه أدخل أل لأن العلم فيه بعض التنكير لاشتراك غير واحد فيه.