فهرس الكتاب

الصفحة 3981 من 13748

مسخكم؟ [1] .

قال صاحب النظم: تأويل: {فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ} لم عذب من قبلكم من اليهود والنصارى الذين كانوا أمثالكم في الدين بذنوبهم؛ لأنه تعالى لم يكن ليأمر نبيه -عليه السلام- بأن يحتج عليهم بشيء لم يكن بعد، يقولون: فإنا لا نعذب، ولكن أمره بأن يحتج عليهم بما كان وعرفوه. وكثير ما يذكر لفظ المستقبل والمراد به الماضي، كقول عنترة:

ولقد أمُرُّ على اللئيم يسبُني .. البيت [2]

أي: مررت.

وقد بينا هذا في مواضع [3] من هذا الكتاب.

ثم كذبهم في زعمهم فقال تعالى: {بَلْ [4] أَنتُم بَشَرٌ مَمَّنْ خَلَقَ} .

قال ابن عباس: لحم ودم [5] .

وقال المفسرون: كسائر بني آدم، مجزيون بالإحسان والإساءة [6] .

(1) انظر:"زاد المسير"2/ 319.

(2) لم أجده في"ديوان عنترة"، وقد نسبه لمولد من بني سلول. سيبويه في"الكتاب"3/ 24، وعجزه:

فمضيت ثمت قلت لا يعنيني

واستشهد به دون نسبه: ابن جني في"الخصائص"3/ 330، والسمين في"الدر المصون"2/ 288.

(3) في (ش) : (موضع) بالإفراد.

(4) سقطت (بل) من: (ج) .

(5) لم أقف عليه.

(6) انظر: الطبري في"تفسيره"6/ 165، والبغوي في"تفسيره"3/ 34، و"زاد المسير"2/ 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت