فهرس الكتاب

الصفحة 4764 من 13748

بعدها، قال: وإنما جعلها ثمانية وهي أربعة؛ لأنه أراد ذكرًا وأنثى من كل صنف، فالذكر زوج، والأنثى زوج، يقع على الواحد وعلى الاثنين [1] ، ألا ترى أنك تقول للرجل: زوج وهو واحد، وللمرأة زوج وهي واحدة، وقال الله تعالى: {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} [النجم: 45] ) [2] .

وقوله تعالى: {مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ} يعني: الذكر والأنثى، والضأن: ذوات الصوف من الغنم [3] .

قال الزجاج: (وهي جمع ضائن وضائنة مثل: تاجرٍ وتَجرٍ) [4] ، وتجمع الضأن أيضًا [5] : الضِّئين والضَّئين بالكسر والفتح [6] .

(1) قال ابن الأنباري في"الأضداد"ص 373 - 375: (من ادعى أن الزوج يقع على الاثنين، فقد خالف كتاب الله جل وعز، وجميع كلام العرب إذ لم يوجد فيهما شاهد له، ولا دليل على صحة تأويله. وإنما يقال للاثنين: زوجان، قال الله عز وجل {ثمانية أزواج} الآية فكان المعنى: ثمانية أفراد أنشأ من الضأن اثنين، وكذلك ما بعدهما، فالأزواج معناها: الأفراد لا غير) ا. هـ ملخصًا. وانظر:"المذكر والمؤنث"لابن الأنباري 1/ 515 - 517، و"الزاهر"2/ 198

(2) "تأويل مشكل القرآن"ص 339 - 340، وانظر:"معاني الأخفش"2/ 289، و"تهذيب اللغة"2/ 1575، و"اللسان"3/ 1885 مادة (زوج) . وقد ذكر الأخفش في"معانيه"والطبري في"تفسيره"8/ 65: (أنه يقال للاثنين: هما زوج) .

(3) انظر:"تهذيب اللغة"3/ 2083.

(4) "معاني الزجاج"2/ 299، وفيه: (والضأن: جمع ضائن وضَأن مثل تاجر وتَجْر) .

(5) لفظ: (أيضاً) ساقط من (أ) .

(6) أي: بكسر الضاد وفتحها، قال القرطبي في"تفسيره"7/ 113 - 114: (الضأن: ذوات الصوف من الغنم، وهي جمع ضائن، والأنثى ضائنة والجمع ضوائن وقيل: هو جمع لا واحد له، وقيل في جمعه: ضئين كعَبْد وعبيد، ويقال فيه: ضِئين، كما يقال في شَعير: شِعير، كسرت الضاد إتباعًا) ا. هـ وانظر:"معاني الأخفش"2/ 289، و"معاني النحاس"2/ 505، و"اللسان"4/ 2542 (ضأن) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت