أبي زيد في الحمولة.
وقال مجاهد: (الحمولة: ما حمل عليها، والفرش: صغار الإبل) [1]
وقال قتادة: (الحمولة: الإبل، والفرش: البقر والغنم) [2] .
وقال الربيع بن أنس: (الحمولة: الإبل والبقر، والفرش: الماعز والضأن) [3] ، ونحو ذلك قال الكلبي [4] .
وقوله تعالى: {كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ} . قال ابن عباس: (يريد: أحل الله لكم الذبائح مما ذكر اسم الله عليه) [5] .
وقال أبو إسحاق: (أي: لا تُحرموا ما حرمتم مما جرى ذكره) [6] .
{وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} (يريد: ما زين الشيطان وشرع عمرو بن لحي) ، قاله ابن عباس [7] . وقال الزجاج: (المعنى: لا تسلكوا الطريق الذي يُسَوّله لكم الشيطان) [8] .
(1) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 62، من عدة طرق جيدة عن مجاهد قال: (الحمولة: ما حمل من الإبل، والفرش: ما لم يحمل) ، وفي رواية قال: (الفرش: صغار الإبل) .
(2) أخرج عبد الرزق في"تفسيره"1/ 2/ 220، والطبري 8/ 63، بسند جيد، عن قتادة قال: (الحمولة: الإبل والبقر، والفرش: الغنم) ، ولم أقف عليه عن قتادة بلفظ: (الفرش: البقر والغنم) .
(3) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 63 بسند لا بأس به.
(4) "تنوير المقباس"2/ 68، وفيه قال: (الحمولة: ما يحمل عليها، مثل الإبل والبقر. والفرش: ما لا يحمل عليها، مثل الغنم وصغار الإبل) ا. هـ.
(5) لم أقف عليه. وانظر:"معاني النحاس"2/ 504، و"تفسير ابن عطية"5/ 373
(6) "معاني الزجاج"2/ 298.
(7) لم أقف عليه.
(8) "معاني الزجاج"2/ 298، وقال: (هذا هو الذي تدل عليه اللغة) ا. هـ، وانظر:"تفسير الطبري"8/ 64، و"معاني النحاس"2/ 504 - 505.