روى عنه مجاهد؛ فقال: كل مال أُخذ بغير حقه، وكل ولد زنا [1] ، وهو معنى ما روى عنه عطاء، ويدخل في هذا: الزنا والغصوب والمعاملات الفاسدة والربا وقتل الأولاد والوأد، وروى عنه عكرمة في مشاركته في المال: بتبتكهم آذان الأنعام [2] .
وقال في رواية العوفي: هو ما كانوا يحرمونه من الأنعام [3] ، وهو قول قتادة قال: أما في الأموال: فأمرهم أن يجعلوا بحيرة وسائبة، وأما في أولادهم: فإنهم هودوهم ونصّروهم ومجّسوهم [4] .
وقال في رواية أبي صالح: مشاركته إياهم في الأولاد: تسميتهم أولادهم [عبد] [5] الحارث وعبد شمس وعبد فلان [6] .
= كل مال في معصية الله، وورد في"تفسير الثعلبي"7/ 113 ب وفيه ذكر الأموال فقط، وفي رواية أخرى ذكر الأولاد فقط، فلعل الواحدي -رحمه الله- جمع الروايتين في سياق واحد.
(1) ورد عن مجاهد في"تفسيره"1/ 366 قال: شركته في الأموال: الحرام، وفي الأولاد: الزنا، وأخرج الطبري 15/ 120 من عدة طرق عن مجاهد قال: أولاد الزنا.
(2) انظر:"تفسير الفخر الرازي"6/ 21، بنصه.
(3) أخرجه"الطبري"15/ 120 بنصه (ضعيفة) ، وورد في"تفسير الثعلبي"7/ 113 ب- بمعناه، و"الماوردي"3/ 255، بمعناه، انظر:"تفسير ابن الجوزي"5/ 58.
(4) أخرجه"عبد الرزاق"2/ 381، بنحوه، وأخرجه"الطبري"15/ 121 في روايتين، ذكر في إحداهما الأموال 15/ 121، وفي الثانية الأولاد، وورد في"تفسير الثعلبي"7/ 113 ب. دون ذكر الأولاد.
(5) إضافة يقتضيها السياق.
(6) أخرجه"الطبري"15/ 121 بنصه (ضعيفة) ، وورد في"تفسير الجصاص"3/ 205، بضه، و"تفسير الثعلبي"7/ 113 ب، بنصه، و"الماوردي"3/ 256، بنحوه، و"الطوسي"6/ 499، بنحوه، أورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 348 وزاد نسبته إلى ابن مردويه.