فهرس الكتاب

الصفحة 13119 من 13748

تنخر بعد ولم [1] تفعل [2] .

وقال الفراء [3] ، والزجاج [4] : ناخرة أجود [5] الوجهين لشبه أواخر الآي بعضها ببعض، نحو الحافرة، والساهرة -قالا [6] : والناخرة تأويل آخر، وهي العظام الفارغة التي يصير فيها من هبوب الريح كالنخير [7] ، [8] .

وعلى هذا: الناخرة من النخير بمعنى: الصوت كنخير النائم، والمخنوق، لا من النخر الذي هو البلى [9] .

وأكثر المفسرين [10] على القول الأول، قالوا: يعني بالنية، (وهو قول الضحاك [11] ، ومقاتل [12] [13] .

(1) في (أ) : لم.

(2) المراجع السابقة، وقد ورد قول أبي عمرو بن العلاء أيضًا في"المحرر الوجيز"5/ 432،"فتح القدير"5/ 375.

(3) "معاني القرآن"3/ 231.

(4) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 279.

(5) بياض في (ع) .

(6) أي الفراء والزجاج.

(7) في (أ) : كالنخر.

(8) المرجعان السابقان.

(9) الناخرة: العظام المجوفة التي تمرُّ فيه الرياح فتنخر.

مادة نخر في"تهذيب اللغة"7/ 345، وانظر أيضًا:"الصحاح"2/ 825،"لسان العرب"5/ 199.

(10) قال بذلك ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وحكاه ابن عطية عن أكثر المفسرين. انظر:"جامع البيان"30/ 35،"النكت والعيون"6/ 195،"المحرر الوجيز"5/ 432،"تفسير القرآن العظيم"4/ 498.

(11) "الدر المنثور"8/ 408 وعزاه إلى عبد بن حميد.

(12) "تفسير مقاتل"227/ أ.

(13) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت