بلي) [1] .
ويقال نخرت الخشبة نَخَرًا، إذا بليت فاسترخت، وإذا مسستها تفتّت، وكذلك العظم الناخر النخر، قال ذلك الليث [2] .
(وقال أبو عبيدة: ناخرة ونخرة: بالية [3] [4] . وقال الأخفش: هما جميعاً لغتان أيهما قرأت فحسن [5] .
قال الفراء: الناخر [6] ، والنخرة، سواء في المعنى بمنزلة الطامع، والطمع، والباخل والبخل [7] .
واختار [أبو عبيد] [8] نخرة، [قال] [9] : ونظرنا في الآثار التي فيها ذكر العظام التي قد نخرت، وجدناها كلها العظام النخرة، ولم يسمع في شيء منها الناخرة، -قال-: وكان أبو عمرو يقول: إنما يكون الناخرة التي
(1) ما بين القوسين لعله نقله عن الزجاج بتصرف. انظر:"معاني القرآن وإعرابه"5/ 278 - 279.
(2) "تهذيب اللغة"7/ 346 بيسير من التصرف.
(3) "مجاز القرآن"2/ 284 بمعناه.
(4) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .
(5) ورد قوله في"زاد المسير"8/ 173،"التفسير الكبير"31/ 37.
(6) في (ع) : الناخرة.
(7) "معاني القرآن"3/ 231 - 232 مختصرًا.
(8) في كلا النسختين: أبو عبيدة، وأثبت اسم أبي عبيد؛ لأنه قد ورد في نص العبارة المذكورة في"التفسير الكبير"31/ 37، وفي"الجامع لأحكام القرآن"19/ 196، عن أبي عبيد، وهو الصواب، ولم أجد في المجاز لأبي عبيدة هذا القول.
(9) ساقطة من النسختين، والمثبت من"التفسير الكبير"، فقد نقله الفخر بنصه عن الواحدي، وأثبته لاستقامة المعنى به: 31/ 37.