فهرس الكتاب

الصفحة 10072 من 13748

الله، والقاتل بغير حق: جبار [1] .

وقوله: {وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ} قال أبو إسحاق: أي ما هكذا يكون الإصلاح [2] . قالوا: فلما سمع القبطي هذا من قول الإسرائيلي خلاه في يد موسى، وجاء القبطَ [3] فأخبرهم بأن موسى هو [4] القاتل، فأمر فرعون بقتله، وعلم بذلك رجل من شيعة موسى فأتاه، وأخبره بذلك [5] ، وهو قوله: {وَجَاءَ رَجُلٌ} قال ابن عباس: اسمه حزقيل، وهو الرجل المؤمن من آل فرعون. هذا قول أكثر المفسرين [6] .

وقال ابن إسحاق: يقال له: سَمْعان، ولم يذكر أنه المؤمن من آل فرعون [7] {مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ} أي: من آخرها وأبعدها {يَسْعَى} قال مقاتل: على رجليه [8] . وقال ابن عباس: يشتد.

(1) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 137. والجبار، له معانٍ متعددة، أوصلها ابن الأنباري إلى ستة، منها: القتَّال، واستدل عليه بهذه الآية"الزاهر"1/ 80

(2) أخرجه ابن جرير 20/ 50.

(3) في نسخة: (ج) : القبطي.

(4) هو، ساقطة من: (أ) ، (ج) .

(5) أخرجه أبو يعلى 5/ 18، عن ابن عباس. وأخرجه ابن جرير 20/ 50، عن ابن عباس، وقتادة، والسدي. وذكر نحوه مقاتل 64 أ. و"تفسير الثعلبي"8/ 144 أ.

(6) "تفسير مقاتل"64 أ. وأخرجه عبد الرزاق 2/ 89، عن قتادة، دون ذكر الاسم. وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2959، عن ابن عباس، بلفظ: من شيعة موسى، ولم يذكر الاسم، ولا الصفة. قال الثعلبي 8/ 144 أ: قال أكثر أهل التأويل: هو حزبيل بن صبورا.

(7) أخرجه ابن جرب 20/ 51، وابن أبي حاتم 9/ 2959. وذكره الثعلبي 8/ 144 أ، ولم ينسبه. وهذا خلاف لا فائدة فيه، ولا ثمرة ترجى من ورائه، والإعراض عنه أولى.

(8) "تفسير مقاتل"64 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت