فهرس الكتاب

الصفحة 10166 من 13748

الجنة. قاله ابن عباس ومقاتل [1] .

والمعنى: اطلب فيما أنعم الله به عليك الجنة، وهو: أن يشكر الله، وينفق مما أوتي في رضا الله، يدل عليه قوله: {وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد: العمل لله فيها بما يحب ويرضى.

وقال في رواية الأعمش: أي: تعمل فيها لآخرتك [2] .

وهو قول مقاتل ومجاهد وابن زيد؛ قالوا: لا تترك أن تعمل لآخرتك [3] ؛ لأن حقيقة نصيب الإنسان من الدنيا الذي يعمل به لآخرته [4] . ونحو هذا روى الوالبي عن ابن عباس [5] . وهو معنى ما روي عن علي: لا تنس صحتك وشبابك وغناك أن تطلب بها الآخرة [6] .

وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا، الذي يثاب عليه في الآخرة [7] .

وقال قتادة: لا تنس الحلال من الدنيا؛ ابتغ الحلال [8] . والمعنى على

(1) "تفسير مقاتل"69 أ.

(2) أخرجه ابن جرير 20/ 112، وابن أبي حاتم 9/ 3010، من طريق الأعمش.

(3) أخرجه ابن جرير 20/ 112، وابن أبي حاتم 9/ 3010، عن مجاهد وابن زيد. وذكره عنهما الثعلبي 8/ 152 أ. و"تفسير مقاتل"69 أ.

(4) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 155.

(5) ذكره الثعلبي 8/ 152 أ، من طريق الوالبي، علي بن أبي طلحة.

(6) ذكره عنه الثعلبي 8/ 152 أ.

(7) أخرجه ابن جرير 20/ 112، وابن أبي حاتم 9/ 3010، عن مجاهد من طريق ابن أبي نجيح.

(8) أخرجه ابن جرير 20/ 113، وابن أبي حاتم 9/ 3011.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت