فهرس الكتاب

الصفحة 1033 من 13748

من اليقين [1] . قال الله تعالى: {إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) } [الحاقة: 20] ، وقال: {وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا} [الكهف: 53] ، وقال [2] : {إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا} [البقرة: 230] كل هذا بمعنى اليقين [3] .

وقال دريد بن [4] الصمة:

فَقُلْتُ لَهُمْ ظُنُّوا بَأَلْفَيْ مُدَجَّجٍ ... سَرَاتُهُمُ فِي الفَارِسِيِّ المُسَرَّدِ [5]

أي: أيقنوا.

وحكى الزجاج عن بعض أهل اللغة: أن الظن يقع في معنى العلم [الذي لم تشاهده، وإن كان قد قام في نفسك حقيقة[6] .

(1) انظر:"تفسير الطبري"1/ 262.

(2) في (أ) ، (ج) : (وان ظنا) بسقوط (قال) .

(3) انظر:"تفسير الطبري"1/ 262،"تهذيب اللغة" (ظن) 3/ 2253،"الأضداد"لابن الأنباري ص 14.

(4) (بن) ساقط من (ج) . ودريد: مصغر: أدرد واسمه معاوية بن الحارث من هوازن، كان شجاعا شاعرًا فحلًا، قتل في حنين مشركًا. انظر ترجمته في"الشعر والشعراء"ص 504،"الخزانة"11/ 118.

(5) ظنوا: أيقنوا، و (المدجج) : التام السلاح، سَرَاتُهم: خيارهم وأشرافهم، الفارسي المسرد: الدروع. ورد البيت في"تفسير الطبري"1/ 262."المجاز"1/ 40،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 96، و"تفسير الثعلبي"1/ 69 ب،"الأصمعيات"ص 199،"الأضداد"لابن الأنباري ص 14،"الجمل"للزجاجي ص 199،"جمهرة أشعار العرب"ص211،"اللسان" (ظن) 5/ 2762،"شرح المفصل"7/ 81،"الخزانة"11/ 279، و"تفسير القرطبي"1/ 321،"فتح القدير"1/ 125،"ديوان دريد"ص 47.

(6) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 96. وقال: وهذا مذهب، إِلا أن أهل اللغة لم يذكروا هذا. قال أبو إسحاق: وهذا سمعته من إسماعيل بن إسحاق القاضي -رحمه الله- رواه عن زيد بن أسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت