فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 13748

الأَلمَعِيُّ الذِي يَظُنُ لَكَ الظَّـ ... ـنَّ كَمَنْ قَدْ رَأى وَقَدْ سَمِعَا [1]

وذكر أبو القاسم الزجاجي حقيقة [2] الظن في اللغة، فقال: هو اعتقاد الشيء على طريقة التقدير والحدس، فإن أصاب فيما ظن صار يقينا، وإن لم يصب كان مخطئا في تقديره، ولهذا ذكر أهل اللغة هذه اللفظة في باب الأضداد، فقالوا: الظن: يقين وشك [3] ، لأنه وضع لمعنى بالاعتبار يؤول [4] إلى أحدهما، كما يقال: الظن يخطئ ويصيب، فإن أصاب الظان فيما اعتقد وقدر، عبر عن ذلك باليقين؛ وإن [5] لم يصب كان ظنه شكًّا [6] .

وسئل أبو عمرو بن العلاء عن الظن، فقال: النظر في المطلوب بضرب من الأمارة، بمعنى أن الأمارة لما كانت مترددة بين يقين وشك، فتقرب [7]

(1) البيت من قصيدة لأوس بن حجر يرثي بها فضالة بن كلدة، ويروي البيت (كأن) بدل (كمن) ، وقوله: (الألمعي) : المتوقد ذكاء. ورد البيت في (الخصائص) 2/ 112،"المصون في الأدب"ص 123، (عيون الأخبار) 1/ 91،"معاهد التنصيص"1/ 128،"ديوان أوس"ص 53.

(2) في (ج) : (وحقيقة)

(3) انظر:"الأضداد"لابن الأنباري ص 14،"الأضداد"لقطرب ص 71،"الأضداد"للأصمعي ص 34، وللسجستاني ص 76، ولابن السكيت ص 188، (والثلاثة الأخيرة ضمن ثلاثة كتب في الأضداد) "تهذيب اللغة" (ظن) 3/ 2253،"اللسان" (ظن) 5/ 2762.

(4) في (ج) : (يوو) .

(5) في (أ) ، (ج) : (فإن) ، وأثبت ما في (ب) لأنه أولى في السياق

(6) انظر:"غريب الحديث"للخطابي 3/ 26،"اللسان" (ظن) 5/ 2762.

(7) في (أ) : (فنفرت) ، وفي (ج) : (فيقرب) وأثبت ما في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت