فهرس الكتاب

الصفحة 10581 من 13748

أي عرضنا ذلك ليظهر نفاق المنافق وشرك المشارك [1] فيعذبهما الله ويظهر إيمان المؤمن فيتوب الله عليه) [2] أي يعود عليه بالرحمة والمغفرة إن حصل منه تقصير في نقص الطاعات، ولذلك ذكرنا بلفظ التوبة وخص بالعذاب والمشرك فدل أن المؤمن العاص في خارج من العذاب وداخل في قوله: {وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} غفورًا للمؤمنين رحيمًا بهم قاله ابن عباس ومقاتل [3] .

والله تعالى أعلم بالصواب.

(1) هكذا في النسخ وهو عند ابن قتيبة: المشرك.

(2) انظر:"مشكل القرآن"ص 82.

(3) انظر:"تفسير ابن عباس"ص 427 بهامش المصحف،"تفسير مقاتل"96/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت