أي عرضنا ذلك ليظهر نفاق المنافق وشرك المشارك [1] فيعذبهما الله ويظهر إيمان المؤمن فيتوب الله عليه) [2] أي يعود عليه بالرحمة والمغفرة إن حصل منه تقصير في نقص الطاعات، ولذلك ذكرنا بلفظ التوبة وخص بالعذاب والمشرك فدل أن المؤمن العاص في خارج من العذاب وداخل في قوله: {وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} غفورًا للمؤمنين رحيمًا بهم قاله ابن عباس ومقاتل [3] .
والله تعالى أعلم بالصواب.
(1) هكذا في النسخ وهو عند ابن قتيبة: المشرك.
(2) انظر:"مشكل القرآن"ص 82.
(3) انظر:"تفسير ابن عباس"ص 427 بهامش المصحف،"تفسير مقاتل"96/ ب.