فهرس الكتاب

الصفحة 10614 من 13748

قوله: {آيَةٌ} أي: علامة تدلهم على قدرة الله، وأن المنعم عليهم هو الله، ثم ذكر تلك الآية فقال: {جَنَّتَانِ} . قال الفراء: جنتان مرفوعتان؛ لأنهما تفسير للآية [1] . وذكر الزجاج وجهًا آخر فقال: كأنه لما قيل: آية، قيل: الآية جنتان) [2] ، وعلى هذا ارتفع بخبر الابتداء المحذوف.

قوله تعالى: {عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ} أي: يمنة وسرة. قال مقاتل: عن يمين الوادي وعن شماله [3] .

وقال الآخرون: عن يمين من أتاهما وشماله [4] .

وقال الفراء: أراد عن أيمانهم وشمائلهم [5] . والمعنى أن الجنتين أحاطت بهم وبمساكنهم يمنة ويسرة.

قوله: {كُلُوا} قال أبو إسحاق: المعنى: قيل لهم ذلك [6] .

وقوله: {مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ} يعني: ثمار الجنتين. قال السدي وأهل التفسير: كانت المرأة تخرج، فتحمل مكتلًا على رأسها وتمر في البستان فتملأ مكتلها من ألوان الفاكهة، من غير أن تمس شيئًا بيدها [7] .

(1) "معاني القرآن"2/ 358.

(2) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 248.

(3) انظر:"تفسير مقاتل"98 أ.

(4) انظر:"بحر العلوم"3/ 70،"مجمع العلوم"8/ 604،"تفسير القرطبي"14/ 248.

(5) "معاني القرآن"3/ 358.

(6) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 248

(7) أورده المؤلف في"الوسيط"3/ 490 عن السدي، وابن أبي حاتم 10/ 3165 عنه كذلك، و"تفسير الطبري"22/ 77 عن قتادة، والطبرسي في"مجمع البيان"8/ 604، ولم ينسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت