فهرس الكتاب

الصفحة 10618 من 13748

الخمط: الأراك [1] . قال قتادة: وأكله البرير [2] .

وقال أبو عبيدة: الأكل الجني، والخمط: كل شجرة [ثمرة] [3] ذات شوك [4] . ونحو هذا قال ابن قتيبة، فإن الأكثرين على أن الخمط اسم شجرة [5] . وإذا كان كذلك، فالأحسن قراءة من لم ينون الأكل وأضافه، وذلك أن الأكل إذا كان الجناء، فإن جنا [6] كل شجرة منه، والتنوين في هذا ليس في حسن الإضافة، وذلك؛ لأن [7] الخمط إنما هو اسم شجرة وليس بوصف للأكل، وإذا [8] لم يكن وصفًا، لم يجر على ما قبله كما يجري على الموصوف، والتبدل ليس بالسهل أيضًا؛ لأنه ليس هو ولا بعضه؛ لأن الجنا من الشجرة وليس الشجرة من الجنا [9] .

قال أبو الحسن: (في كلام العرب أن يضيفوا ما كان من نحو هذا، مثل: دار آجر، وثوب خز.

(1) انظر:"تفسير الطبري"22/ 81،"القرطبي"14/ 286،"زاد المسير"6/ 446.

(2) انظر:"تفسير الطبري"22/ 81،"تفسير هود بن محكم"3/ 394،"زاد المسير"6/ 446 والبرير: هو ثمر الأراك. انظر:"اللسان".

(3) ما بين المعقوفين لعلها زيادة من النساخ، إذ ليست من كلام أبي عبيدة.

(4) "مجاز القرآن"2/ 147.

(5) "تفسير غريب القرآن"ص 356.

(6) في (ب) : (الجنا) .

(7) في (ب) : (أن) .

(8) في (ب) : (وإذا كان) زيادة كان، وهو خطأ.

(9) انظر:"علل القراءات"2/ 551"مجمع البيان"8/ 603،"البحر المحيط"8/ 536.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت