فهرس الكتاب

الصفحة 10668 من 13748

وقال مجاهد: {وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} من مال وولد [1] .

وقال مقاتل: يعني من أن تقبل التوبة منهم [2] .

وقوله: {كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ} ، قال ابن عباس: بنظرائهم [3] . قال مجاهد: الكفار من قبلهم [4] .

وقال الزجاج: أي بمن كان مذهبه مذهبهم [5]

قال أبو عبيدة: شيعة وشيع وأشياع [6] . وهذا مما تقدم القول فيه [7] . وقوله: {مِنْ قَبْلُ} قال مقاتل: من قبل هؤلاء [8] .

{إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ} قال: من العذاب أنه نازل بهم.

قال الكلبي: في شك مما نزل بهم [9] . والكناية في {إِنَّهُمْ} تعود إلى الكفار الذين أخبر عنهم في قوله: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ} لا إلى الأشياع. {مُرِيبٍ} موقع لهم الريبة والتهمة.

(1) انظر:"تفسير الطبري"22/ 112،"معاني القرآن"للنحاس 5/ 431،"زاد المسير"6/ 470.

(2) ليس هو في تفسيره، ولم أقف على هذا القول منسوبًا إليه.

(3) لم أقف عليه عن ابن عباس، وقد ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"6/ 471 نحو هذا القول عن الزجاج.

(4) انظر:"تفسير مجاهد"ص 529.

(5) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 259.

(6) "مجاز القرآن"2/ 151.

(7) عند تفسير قوله: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا} [الأنعام: الآية 65] .

(8) ليس في تفسيره، ولم أقف على هذا القول منسوبًا له، وأورده ابن الجوزي في"زاد المسير"6/ 471، ونسبه للمفسرين.

(9) لم أقف عليه عد الكلبي. وانظر:"تفسير هود"3/ 407"زاد المسير"6/ 471.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت