فهرس الكتاب

الصفحة 10741 من 13748

وقال كعب: إنه قال لقومه: {يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} إلى قوله: {إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} . ثم أقبل على الرسل فقال: {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} ليشهدهم على إيمانه [1] . فعلى هذا الخطاب للرسل، وعلى ما قال محمد بن إسحاق الخطاب لقومه.

وقال الكلبي: {فَاسْمَعُونِ} يريد: فاشهدوا لي [2] .

ومعنى فاسمعوا: اسمعوني، أي: اسمعوا مني. قال ذلك أبوعبيد [3] .

وقال المبرد: فاسمعون أي: اسمعوا مني [4] . وهذا مثل قولك: سمعت فلانًا يقول، وإنما المسموع قوله، ولكنه من المختصر المحذوف، وهو أكثر الكلام يجري على الألسنة، وحق الكلام أن تقول: سمعت من فلان ما قال. قال ابن عباس: فوثب عليه أهل مملكته حتى قتلوه [5] .

وقال مقاتل: وطئ حبيب حتى خرج أمعاؤه من دبره، ثم ألقي في البئر وهو الرس، فهم أصحاب الرس، وقتلوا الرسل الثلاثة [6] .

وقال محمد بن إسحاق: وثبوا عليه وثبة رجل واحد فقتلوه واستضعفوه لضعفه وسقمه، وكان رجلاً قد أسرع فيه الجذام ولم [7] له أحد

(1) انظر:"المحرر الوجيز"4/ 451،"القرطبي"15/ 19، وأورده السيوطي في"الدر"7/ 51، وعزاه لابن أبي شيبة وابن المنذر.

(2) لم أقف عليه عن الكلبي. وانظر:"زاد المسير"7/ 13.

(3) انظر:"زاد المسير"7/ 13.

(4) لم أقف عليه

(5) انظر:"الطبري"22/ 161،"ابن كثير"3/ 568.

(6) "تفسير مقاتل"106 ب.

(7) هكذا في النسخ، ويبدو أن هناك كلمة ساقطة وهي: يكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت