فهرس الكتاب

الصفحة 10756 من 13748

قال المبرد وابن قتيبة: أي إلى مستقر لها، كما تقول: هو [1] يجري لغايته وإلى غايته [2] .

واختلفوا في مستقر الشمس، فروى أبو ذر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال في هذه الآية:"مستقرها تحت العرش" [3] وهو قول ابن عباس قال: يريد تحت عرش الرحمن [4] .

وعلى هذا هي إذا غربت كل نهار استقرت تحت عرش الرحمن إلى أن تطلع، يدل عليه ما روى أبو ذر أنه قال: كنت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد عند غروب الشمس فقال:"أتدري أين تغرب؟"فقلت: الله ورسوله أعلم. قال:"يذهب بها حتى ينتهي تحت العرش ثم تستأذن فيؤذن بها، ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها" [5] .

وقال قتادة: إلى وقت وأجل لها لا تعدوه [6] . ونحو هذا قال مقاتل [7]

(1) في (أ) : (هم) ، وهو تصحيف.

(2) "تفسير غريب القرآن"ص 365،"تأويل المشكل"ص 316، ولم أقف على قول المبرد.

(3) الحديث أخرجه البخاري في"صحيحه"كتاب التوحيد" باب قول الله تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} وقوله جل ذكره: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} 6/ 2703 رقم 6996، والإمام مسلم في"صحيحه"كتاب: الإيمان، باب: بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان 1/ 139 رقم 251."

(4) لم أقف عليه.

(5) رواه الإمام أحمد في"مسنده"5/ 125 - 177، والترمذي في"سننه""كتات التفسير"، تفسير سورة يس 5/ 42 رقم 3280. وقال هذا حديث حسن صحيح.

(6) انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 235 ب،"الطبري"23/ 6،"الماوردي"5/ 11.

(7) "تفسير مقاتل"107 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت