فهرس الكتاب

الصفحة 10826 من 13748

مجاهد وسفيان [1] ، والمعنى: ليس خلقهم بعد الموت بأشد من خلق السموات والأرض والجبال، وقد علموا أن الله خلق هذه الأشياء، فهو أيضًا يقدر على خلقهم بعد الموت.

وقال الكلبي: {أَمْ مَنْ خَلَقْنَا} يقول: أم من عندنا من الملائكة [2] . ومَنْ على قول مقاتل ومجاهد بمعنى: ما.

ثم ذكر خلق الإنسان فقال: {إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ} قال عطاء: يريد الذي يلصق [3] .

وقال مجاهد عن ابن عباس: من طين لازب قال جيد [4] .

وقال السدي: الذي يلزق بعضه ببعض [5] .

وقال عكرمة: اللزوج [6] . وقال الكلبي: الطين الجيد اللاصق [7] . وأكثر أهل اللغة على أن الباء في اللازب بدل من الميم، يقال: لازم ولازب، وهو قول أبي عبيد [8] والفراء.

(1) "تفسير مجاهد"ص 540، ولم أقف عليه عن سفيان.

(2) لم أقف عليه. وانظر:"القرطبي"15/ 68،"زاد المسير"7/ 49، فقد ذكرا القول بدون نسبه.

(3) لم أقف عليه عن عطاء وقد روى عن ابن عباس. وانظر:"الطبري"23/ 43،"مجمع البيان"8/ 686.

(4) انظر:"الطبري"23/ 43،"المحرر الوجيز"4/ 467،"زاد المسير"7/ 49.

(5) لم أقف عليه عن السدي وينسب للضحاك وقتادة وابن زيد. وانظر:"الطبري"23/ 42،"القرطبي"15/ 69.

(6) انظر:"الطبري"23/ 43،"الماوردي"5/ 40،"القرطبي"15/ 69.

(7) لم أقف عليه عن الكلبي، وانظر: المصادر السابقة.

(8) انظر:"معاني القرآن"2/ 384،"تهذيب اللغة"13/ 215، عن الفراء."تاج العروس"4/ 205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت