فهرس الكتاب

الصفحة 10845 من 13748

يريد لا يقولونها [1] .

وقال مقاتل: يعني يتكبرون عن الهدى [2] .

وقال أبو إسحاق: يستكبرون عن توحيد الله -عز وجل- [3] .

وفي الآية إضمار على تقدير: إذا قال لهم قولوا لا إله إلا الله.

قال مقاتل: وذلك أن الملأ من قريش اجتمعوا عند أبي طالب فقال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- يومئذ:"قولوا لا إله إلا الله تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم"، فأبوا وقالوا: {أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا} ، أي: نترك [4] عبادتها لهذا الشاعر المجنون، يعنون محمدًا -صلى الله عليه وسلم- فكذبهم الله ورد عليهم بقوله: {بَلْ} أي ليس الأمر كما قالوا {جَاءَ} محمد -صلى الله عليه وسلم- {بِالْحَقِّ} قال الكلبي: بالقرآن [5] . وقال مقاتل: بالتوحيد [6] .

{وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ} قال ابن عباس: يريد الذين كانوا قبله [7] . والمعنى أنه أتى بما أتوا به من التوحيد فهو موافق لهم.

{إِنَّكُمْ} قال الكلبي يعني العابد والمعبود [8] .

(1) لم أقف عليه عن ابن عباس. وانظر:"بحر العلوم"3/ 114،"معاني القرآن"للنحاس 6/ 23.

(2) "تفسير مقاتل"110 ب.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"4/ 302.

(4) "تفسير مقاتل"110 ب.

(5) لم أقف عليه عن الكلبي. وانظر:"بحر العلوم"3/ 114،"القرطبي"15/ 76،"زاد المسير"7/ 55.

(6) "تفسير مقاتل"110 ب.

(7) "تفسير ابن عباس"بهامش المصحف ص 375. وانظر: المصادر السابقة.

(8) لم أقف عليه عن الكلبي. وانظر:"بحر العلوم"3/ 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت