فهرس الكتاب

الصفحة 10849 من 13748

وقال ابن قتيبة: أي لا تغتال عقولهم فتذهب بها، يقال الخمر غول للعلم، والحرب غول للنفوس [1] ، وغالني هؤلاء أي أذهبني.

وقال الليث: الغول الصداع يقال ليس فيها صداع [2] ، هذا كلام أهل اللغة في الغول، وحقيقة الإغلال [3] . يقال غاله غولاً أي أهلكه، والغول والغائلة المهلكة، ثم يسمى الوجع غولًا لأنه يؤدي إلى الهلاك [4] .

وأكثر المفسرين قالوا في الغول: إنه الوجع في البطن والرأس، وهو قول مجاهد وقتادة قالوا: لا يوجع [5] .

وقال مقاتل: لا يوجع الرأس كفعل خمر [6] الدنيا [7] . وهو قول الحسن قال: غول صداع [8] .

وقال الشعبي: لا يغتال عقولهم فيذهب بها [9] .

وذكر أبو إسحاق القولين جميعاً في الغول فقال: لا تغتال عقولهم

(1) "تفسير غريب القرآن"ص370.

(2) لم أقف على القول منسوبًا لليث. وانظر:"تهذيب اللغة"8/ 192،"اللسان"11/ 509 (غول) .

(3) في (أ) : (الإهلاك) ، وهو تصحيف، وهكذا أثبت في (ب) ، ولعله تصحيف أيضًا والصواب (الغول) .

(4) انظر:"تهذيب اللغة"8/ 192 (غول) .

(5) انظر:"تفسير مجاهد"ص 541،"تفسير عبد الرزاق"2/ 148،"تفسير الطبري"23/ 54.

(6) في (ب) : (كفعل الخمر في الدنيا) .

(7) "تفسير مقاتل"111 أ.

(8) انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 241 ب،"البغوي"4/ 27،"القرطبي"15/ 79.

(9) انظر: المصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت