فهرس الكتاب

الصفحة 10854 من 13748

وقال المبرد: العرب تشبه المرأة الناعمة في ضيائها وحسنها وصفوة النعمة عليها ببيضة.

قال الراعي:

كأن بيض نعام في ملاحفها ... إذا اجتلاهن قيظ ليلةٌ ومِدُ [1]

وقال ابن الرقيات:

واوضح لونها كبيضة ادحى ... لها في النساء خلق عميم

وقال أبو داود [2] :

ممكورة تجلوا الظلام ركلةٍ ... ريا العظام كبيضة النغص [3]

وقال آخر [4] :

وهتكت بني الليل عن ... بيض السوالف والصفاح

فكأنما ضحكت سجو ... ف الربط عن بيض الأداحي

(1) البيت من"البسيط"، وهو للراعي في"ديوانه"ص 55،"تهذيب اللغة"14/ 218،"اللسان"3/ 470،"الكامل"2/ 767.

والملاحف هي الأغطية. والوقدُ هو ندًى يجيء في صميم الحر من قبل البحر مع سكون الريح. وقيل هو الحر أيًّا كان مع سكون الريح. انظر:"الكامل"2/ 767.

(2) أبو داود لم أستطع تحديده وهناك أكثر من شاعر يكنى أبا داود:

أ- أبو داود الإيادي، وهو جويرية بن الحجاج وقيل جارية- تقدمت ترجمته.

ب - أبو داود الرواس زيد بن معاوية بن عمرو بن قيس بن رواس بن كلاب شاعر فارس. انظر:"المؤتلف والمختلف"ص 116.

أما البيت فلم أقف عليه.

(3) علق في هامش كلا النسختين: (والنفص: النعام) .

(4) نسب البيتين لعبد الصمد بن المعذل، ورواية الصدر في الأول:

وهتكن بني الليل عني

والسوالف أعلى العنق. والشجف هو السِّتر ولا يسمى سجفًا إلا أن يكون مشقوق الوسط."اللسان"9/ 144 (سجف) ،"اللسان"9/ 159 (سلف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت