فهرس الكتاب

الصفحة 10876 من 13748

خفية، يقال راغ إليه أي مال إليه سرًا [1] .

قوله: {أَلَا تَأْكُلُونَ} قال مقاتل: يعني الطعام الذي كان بين أيديهم [2] .

وقال أبو إسحاق والكلبي: وإنما يقول هذا استهزاء بها وتحقيرًا في شأنها [3] . وكذلك قوله: {مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ} . ثم أقبل عليهم ضربًا كما قال الله: {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ} قال ابن عباس ومقاتل: يريد فأقبل عليهم [4] . وهذا معنى وليس بتفسير. وتفسيره: مال عليهم بالضرب، قال الزجاج والمبرد وابن قتيبة.

وقال الزجاج: المعنى فمال إلى الأصنام يضربهم ضرباً [5] .

وقال المبرد: مال عليهم بالضرب [6] .

وقال ابن قتيبة: مال عليهم يضربهم [7] .

قوله: (باليمين) قال الكلبي: يضربهم بيمينه بالفأس [8] .

(1) انظر:"الطبري"23/ 72،"معاني القرآن"للنحاس 6/ 42،"القرطبي"15/ 94،"الدر المصون"5/ 508.

(2) "تفسير مقاتل"112 أ.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"4/ 309، ولم أقف على من نسبه للكلبي، وقد ذكر هذا القول أكثر المفسرين. انظر:"المحرر الوجيز"4/ 479،"تفسير البغوي"4/ 31،"القرطبي"15/ 94،"زاد المسير"7/ 68،"البحر المحيط"7/ 351.

(4) لم أقف عليه عن ابن عباس، وقد ذكره الماوردي 5/ 57،"القرطبي"15/ 94 عن الكلبي. وانظر:"تفسير مقاتل"112 أ.

(5) "معاني القرآن وإعرابه"4/ 309.

(6) لم أقف على قول المبرد.

(7) "تفسير غريب القرآن"ص 372.

(8) لم أقف على هذا القول عن الكلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت