فهرس الكتاب

الصفحة 10892 من 13748

له [1] [2] .

قال ابن قتيبة نحوه، قال: ومثله سلما [3] .

وقال الفراء: فوَّضا وأطاعا. وفي قراءة عبد الله: فلما سلما) [4]

وقال أبو إسحاق: استسلم للذبح واستسلم إبراهيم لذبحه [5] .

قال مقاتل: يقول سلما لأمر الله [6] .

وروى إبراهيم التيمي عن ابن عباس أنه كان يقرأ: فلما سلما وأسلم الأمر لله، بمعنى سلم [7] ، كما تقول إذا أصابك مصيبة: فسلم لأمر الله، أي: فارضى به، ويكون أسلم بمعنى استسلم أي دخل في السلم، كأنه انقاد ورضي.

وقال ابن عباس في رواية عطاء: أسلم إسماعيل صحبته ونفسه لله -عز وجل- وأسلم إبراهيم ابنه وبكره واحده [8] لله، وعلى هذا الإسلام بمعنى الترك.

وقوله: {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} قال أبو عبيدة: (أي صرعه، وللوجه جبينان

(1) في (أ) : (وأذعناه) ، وهو خطأ.

(2) لم أقف عليه.

(3) "تفسير غريب القرآن"ص 373.

(4) "معاني القرآن"2/ 390.

(5) "معاني القرآن وإعرابه"4/ 311.

(6) "تفسير مقاتل"112 ب.

(7) تروى هذه القراءة كذلك عن ابن مسعود. انظر:"القرطبي"15/ 104،"المحتسب"2/ 222،"معاني القرآن"للفراء 2/ 390.

(8) لم أقف عليه عن ابن عباس، وهذا القول نسبه أكثر المفسرين لقتادة، وزاد الطبري نسبته لعكرمة.

انظر:"الطبري"23/ 79،"تفسير الثعلبي"247/ 3 أ،"الماوردي"5/ 61،"بحر العلوم"3/ 121،"البغوي"4/ 33،"القرطبي"15/ 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت