له [1] [2] .
قال ابن قتيبة نحوه، قال: ومثله سلما [3] .
وقال الفراء: فوَّضا وأطاعا. وفي قراءة عبد الله: فلما سلما) [4]
وقال أبو إسحاق: استسلم للذبح واستسلم إبراهيم لذبحه [5] .
قال مقاتل: يقول سلما لأمر الله [6] .
وروى إبراهيم التيمي عن ابن عباس أنه كان يقرأ: فلما سلما وأسلم الأمر لله، بمعنى سلم [7] ، كما تقول إذا أصابك مصيبة: فسلم لأمر الله، أي: فارضى به، ويكون أسلم بمعنى استسلم أي دخل في السلم، كأنه انقاد ورضي.
وقال ابن عباس في رواية عطاء: أسلم إسماعيل صحبته ونفسه لله -عز وجل- وأسلم إبراهيم ابنه وبكره واحده [8] لله، وعلى هذا الإسلام بمعنى الترك.
وقوله: {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} قال أبو عبيدة: (أي صرعه، وللوجه جبينان
(1) في (أ) : (وأذعناه) ، وهو خطأ.
(2) لم أقف عليه.
(3) "تفسير غريب القرآن"ص 373.
(4) "معاني القرآن"2/ 390.
(5) "معاني القرآن وإعرابه"4/ 311.
(6) "تفسير مقاتل"112 ب.
(7) تروى هذه القراءة كذلك عن ابن مسعود. انظر:"القرطبي"15/ 104،"المحتسب"2/ 222،"معاني القرآن"للفراء 2/ 390.
(8) لم أقف عليه عن ابن عباس، وهذا القول نسبه أكثر المفسرين لقتادة، وزاد الطبري نسبته لعكرمة.
انظر:"الطبري"23/ 79،"تفسير الثعلبي"247/ 3 أ،"الماوردي"5/ 61،"بحر العلوم"3/ 121،"البغوي"4/ 33،"القرطبي"15/ 104.