فهرس الكتاب

الصفحة 10913 من 13748

فسمعت الملائكة تسبيحه. فقالوا: ربنا إنا نسمع صوتًا ضعيفًا بأرض غريبة. قال: ذلك عبدي يونس عصاني فحبسته في بطن الحوت في البحر. قالوا: العبد الصالح الذي كان يصعد إليك منه في كل يوم وليلة عمل صالح. قال: نعم. قال: فشفعوا له عند ذلك فأمر الحوت فقذفته في الساحل"فذلك قوله: {فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ} [1] . يعني العراء: المكان الخالي."

قال أبو عبيدة: (وإنما قيل له العراء لأنه لا شجر فيه ولا شيء يغطيه، وأنشد فقال:

فرفعت رجلاً لا أخاف عِثارها ... ونبذت بالبلد العراءِ ثيابي [2] [3]

وقال الليث:(العراء: الأرض الفضا التي لا تستر بشيء وثلاثة أعرية وأعراء الأرض ما ظهر من متونها وأنشد:

وبلدة عارية اعراؤه [4]

يعني بارزه طهوره) [5] .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره"10/ 3227، عن أنس بن مالك. وقد أورده السيوطي في"الدر"7/ 122، وعزاه لابن إسحاق والبزار وابن جرير عن أبي هريرة.

(2) البيت من الكامل، وهو لرجل من خزاعة يقال له قيس بن جعدة في"مجاز القرآن"2/ 266،"القرطبي"15/ 129،"البحر المحيط"7/ 368. وبلا نسبة في"تهذيب اللغة"3/ 158،"الطبري"23/ 101.

(3) "مجاز القرآن"2/ 175.

(4) شطر بيت لم أقف على تمامه ولا قائله، وهو في"تهذيب اللغة"3/ 159،"اللسان"15/ 49 (عرا) .

(5) لم أقف على قول الليث. وانظر:"تهذيب اللغة"3/ 159،"اللسان"15/ 49 (عرا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت