فهرس الكتاب

الصفحة 10952 من 13748

بل جوزتيها كظهر الحجفتْ [1]

وإن تترك في الحرف ولا تقلب أجدر، فبهذا ترجح هذا القول على قول الكسائي في القياس) [2] انتهى كلامه.

وقياس قول الكسائي أن هذه التاء هاء في الأصل، ثم تصير تاء في الوصل، فإذا ترك الوصل عاد إلى ما كان نحو: قاعدة وضاربة [3] .

وعند أبي إسحاق وأبي علي لم تكن هاء قط هو تاء في الأصل والوقف كالتاء التي في: ذهبت، وقعدت. وهذا هو الأشبه لما ذكره أبو علي من الحرف بالفعل أشبه منه بالاسم، وقال الفراء: (الوقف على لات بالتاء) [4] .

فهذه ثلاثة أوجه في الوقف: أحدهما: لات بالتاء، والثاني: لاه بالهاء، والثالث: لا، وهو مذهب أبي عبيد.

قال الفراء: (والكلام أن ننصب تاء لات؛ لأنها في معنى ليس، أنشدني المفضل:

(1) جزء من بيت، وتمامه:

قد تبلت فؤاده وشغفت ... بل جَوْزِتيهاء كظهر الحجفتْ

وهو من الرجز لسؤر الذنب.

انظره مع أبيات أخرى في:"اللسان"9/ 39 (حجف) .11/ 70 (بلن) ."تاج العروس"23/ 119 (حجف) . وبلا نسبة في"رصف المباني"ص 232، 238، 269،"المحتسب"2/ 92.

(2) "الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني"، رسالة ماجستير أعدها: محمد حسن إسماعيل، كلية الآداب، جامعة عين شمس- مصر. ص 1193 - 1194.

(3) "معاني القرآن"2/ 398.

(4) انظر قول الكسائي في"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 781،"القرطبي"15/ 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت