فهرس الكتاب

الصفحة 10974 من 13748

تكذيبهم إياه

وقال الكلبي: كانوا يستعجلون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيقولون: عجل لنا قطنا، فنزل: اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ) ثم أمر بقتالهم بعد فنسخت هذه الآية (1) .

قوله تعالى: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ} أي: اذكر لقومك. قاله ابن عباس (2)

وقال أهل المعاني (3) : أمر بذكر داود ترغيبا في الضمير المأمور به بان له فيه من إحسان الله إليه على نحو إحسانه لداود ولكي يتقون (4) على الصبر بذكره قوة داود في العباد

ونحو قوله (5) : (ذَا الْأَيْدِ) قال ابن عباس والمفسرون: يريد ذا القوة في العبادة وفي طاعة الله (6) والكلام في تفسير الآية قد تقدم عند قوله: (وَأَيَّدْنَاهُ)

قال أبو علي: وكانت قوة داود على العبادة أتم قوة، كان يصوم يوما ويفطر يوما وذلك أشد الصوم، وكان يصلي نصف الليل (7)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: «الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه، ص 391، «ناسخ القرآن العزيز ومنسوخها لابن البارزي ص 46.

(2) تفسير ابن عباس بهامش المصحف ص 381.

(3) لم أقف على هذا القول عند أحد من أهل المعاني.

(4) هكذا جاءت في النسخ، ولعل الصواب: (يتقوى) .

(5) هكذا جاءت في النسخ، ولعل الصواب: (ومعنى قوله) .

(6) انظر: الطبري، 23/ 136، السمرقندي 3/ 131، الماوردي، 38/ 5، «البغوي 4/ 51

(7) لم أقف على قول أبي علي. وهذا القول قد جاء عن الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم -، ففي

الحديث المتفق عليه عن عبد الله بن عمرو بن العام أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت