فكأنه قيل وعرض عليه بعد زوال الشمس، وليس يجوز الإضمار إلا أن يجري [ذكرا أو] (1) دليل الذكر (2) بمنزلة الأكر) (3) .
وقوله: (رُدُّوهَا عَلَيَّ) قال ابن عباس: يريد الخيل (4)
وقال مقاتل: کروها علي (5)
قوله تعالى: (فَطَفِقَ مَسْحًا) قال الكسائي: طفق يطفق بالفتح طفقا وطفقا وطفوقا (6)
وقال أبو عبيدة: طفق يفعل مثل زال يفعل (7) . وأنشد (8) لعمر بن أبي ربيعة (9) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ما بين المعقوفين غير واضح في جميع النسخ، والتصحيح من معاني القرآن وإعرابه، 4/ 331
(2) هكذا في النسخ والصواب: وذكر في معاني القرآن وإعرابه».
(3) معاني القرآن وإعرابه، 4/ 331.
(4) لم أقف على من نسبه لابن عباس. وهذا قول عامة المفسرين. وانظر: الطبري 23/ 155 ابحر العلوم، 3/ 135، «زاد المسيره 130/ 7.
(5) «تفسير مقاتل» 117 ب.
(6) لم أقف عليه عن الكسائي. وانظر: تهذيب اللغة، 16/ 285، «اللسان» 10/ 225 (طفق) .
(7) «مجاز القرآن، 1/ 212، 2/ 183
(8) قول المؤلف: أنشد، لعله يقصد غير أبي عبيدة، فإنه لم ينشد هذا البيت في «مجاز القرآن له» .
(9) هو: عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، واسمه: حذيفة بن المغيرة المخزومي، أبوه عبد الله كان اسمه في الجاهلية يحير بفتح الياء وكسر الحاء، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: عبد الله، ولد عمر ليلة توفي عمر بن الخطاب فنه فسمي به، ويكنى أبا الخطاب. كان أرق شعراء عصره، وهو من طبقة جرير والفرزدق، غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه فمات فيها غرقا سنة 93 ه.