فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 13748

نصر [1] موسى وقومه. وقال حسان يذكر ذلك، يخاطب [2] النبي -صلى الله عليه وسلم:

فَثَبَّتَ اللهُ مَا آتاكَ [3] مِنْ حَسَنٍ ... تَثْبِيتَ مُوسَى وَنَصْرًا كَالَّذِي نُصِرُوا [4]

فعلى هذا سمى نصره على فرعون وقومه فرقانًا؛ لأن في ذلك فرقًا بين الحق والباطل.

وقال الكسائي: الفرقان نعت للكتاب، يريد: وإذا آتينا موسى الكتاب الفرقان، أي [5] : الفارق بين الحلال والحرام، ثم زيدت الواو كما تزاد في النعوت فيقال: فلان حسن وطويل وسخي [6] ، وأنشد:

إِلَى المَلِكِ الْقَرْمِ وَابْنِ الهُمَامِ ... وَلَيْثِ الْكَتِيبَةِ في المُزْدَحَم [7]

وقال قطرب: أراد بالفرقان: القرآن، وفي الآية إضمار معناه: وإذ آتينا موسى الكتاب ومحمدا الفرقان، لعلكم تهتدون بهذين الكتابين، فترك

= عباس وابن زيد 1/ 81، وذكر الطبري نحوه عن ابن زيد 1/ 285، وذكره أبو الليث في"تفسيره"ولم يعزه 1/ 354، وكذا ابن عطية في"تفسيره"1/ 295.

(1) (نصر) ساقط من (ب) .

(2) في (ج) : (مخاطب) .

(3) في (ب) : (ما أتاك الله ما أتاك) .

(4) البيت ليس لحسان وإنما هو لعبد الله بن رواحة كما في ديوانه ص 159، وكذلك ورد في"طبقات ابن سعد"3/ 528،"سيرة ابن هشام"3/ 428،"سير أعلام النبلاء"1/ 234، و"الاستيعاب"3/ 35،"الدر المصون"1/ 591،"البحر المحيط"2/ 311، 227، 6/ 84.

(5) في (أ) : (أن) وفي (ج) : (إذ) .

(6) ذكره الثعلبي في"تفسيره"1/ 73 أ، وانظر"تفسير البغوي"1/ 73،"الكشاف"1/ 281، وذكره أبو حيان في البحر، وقال: هو ضعيف 1/ 202، وذكر الفراء نحوه ولم يعزه للكسائي،"معاني القرآن"1/ 37.

(7) سبق البيت وتخريجه في تفسير قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت