فهرس الكتاب

الصفحة 11140 من 13748

رأيت عبد الله أمره (1) مستقيما، كان جائزا.

قال عدي بن [ (زيد(2) ] :

ذريني إن أمرك لن يُطاعا ... وما ألفيتني حلمي مُضاعا (3)

فنصب الحلم والمضاع على التكرير ومثله:

ما للجمال مشيها وئيدا (4)

فخفض المشي على التكرير (5) ، قال أبو علي: إن جعلت رأيت متعدى إلى مفعولين كانت الجملة التي هي (وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ) في موضع

نصب بكونها في الموضع للمفعول الثاني، وإن جعلت رأيت بمنزلة أبصرت كانت الجملة في موضع الحال، ولو أبدلت وجوههم من الذين ونصبت مسودة كانت على القول الأول مفعولا ثانيا، وعلى القول الآخر حال (1) .

قوله: (أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ) أي عن الإيمان والتوحيد وربوبية الله تعالى. قاله ابن عباس (7) ، وفسرنا مثل هذا في هذه السورة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) كذا (أ) ، (ب) وفي معاني الفراء: رأيت عبد الله مستقيما أمره.

(2) كذا في (أ) ، (ب) والصحيح (عدي بن زيد) .

(3) نسب الفراء هذا البيت لعدي بن زيد 423/ 2، وكذلك نسبه الزجاج لعدي بن زيد 360/ 4 ونسبه سيبويه لرجل من بجيلة أو خثعم، والشاعر يقول لمن تعذ له على إتلاف ماله: ذريني فلن أطيع أمرك فإن عقلي يأمرني بإتلاف المال في اكتساب الحمد، وما عهدتني مضيع الحلم. انظر: «الکتاب» 156/ 1.

(4) الرجز ينسب للزباء. انظر: معاني القرآن، للفراء 2/ 424، والشواهد العيني على هامش الخزانة» 448/ 1.

(5) انظر: معاني القرآن للفراء 2/ 224.

(6) انظر: المسائل الحلبيات لأبي علي ص 63.

(7) ذكر الثعلبي في تفسيره» لفظ: عن الإيمان. ولم ينسبه، انظر: 18/ 10 ب، وكذلك

ذکره بهذا اللفظ البغوي، ولم ينسبه، انظر: 129/ 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت