فهرس الكتاب

الصفحة 11151 من 13748

قال جابر: موسي ممن استثنى الله فلا يصعق وذلك بأنه قد صعق مرة (1) .

وقال قتادة: الله أعلم [بثنياه (2) ] هذه الآية (3) كقوله: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) [النمل: 87] ، (ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ) يعني: نفخة البعث وهو قوله: (فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ) يعني: الخلق كلهم

وقال مقاتل: فإذا هم قيام على أرجلهم (يَنْظُرُونَ) إلى البعث الذي كذبوا به (4) في الدنيا، وعلى هذا المراد بقوله: فإذا هم قيام الذين ينكرون البعث والقول هو الأول.

قال ابن عباس: يريد: جميع الخلق ينظرون قد بعثوا (5) ، وهذا كقوله (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) (المطففين: 6]، روي أبو صالح عن ابن عباس: ينظرون ما يقال لهم(6)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

29/ 12، ونسبه الماوردي في تفسيره، للسدي، انظر: 5/ 135، ونسبه ابن

الجوزي لمقاتل. انظر: زاد المسيره 195/ 6.

(1) أخرج ذلك الثعلبي عن جابر. انظر: تفسيره، 10/ 23 ب، وعزاه السيوطي في والدر» لابن المنذر عن جابر. انظر: الدر المنثور» 7/ 251

(2) كذا لفظها عند الثعلبي والقرطبي وعند ابن جرير: قال قتادة: «قد استثنى الله، والله أعلم إلى ما صارت ثنيته» فلعله يكون المعنى «والله أعلم بما استثناه»

(3) ذكر ذلك الطبري عن قتادة، انظر: تفسيره» 31/ 12، ونسبه الثعلبي 24/ 10 أن والقرطبي 15/ 280 لقتادة

(4) انظر: تفسير مقاتل» 3/ 687.

(5) قال القرطبي في الجامع»: فإذا الأموات من أهل الأرض والسماء. ولم ينسبه، انظر: 15/ 281، وقال ابن الجوزي في «زاد المسير» : «فإذا هم يعني الخلائق. ولم ينسبه، انظر: 197/ 7.

(6) قال الثعلبي في تفسيره: ينظرون أمر الله تعالى فيهم. ولم ينسبه، انظر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت