الشيء إذا أحاط به و جمعه [أحفية (1) ] . قال ذو الرمة:
لهن إذا أصبحن منه أحفة ... وحين يرون الليل أقبل جائيا (2)
لهن أي للجفان وأحقة قوم [استدار (3) ] حولها وحقاقا كل شيء جانبا. ومنه قول طرفة:
كان جناحي مضرحي تكنفا جفافيه شكافي العسيب بمسرد (4)
قال ابن عباس: يعني محدقين بالعرش (5) ، وقال الأخفش: من في قوله: وحول العرش أدخلت توكيدا كقولك ما بطأ بي من احد (6)
قوله تعالي: (يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) قال ابن عباس: يريد حيث دخل الموحدون الجنة (7) (وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ) بين الخلائق ناطق بالعدل.
قوله: (وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) قال ابن عباس: تم وعد الله لهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كذا في (أ) ، (ب) ، وفي تهذيب اللغة، (حف) : (جمعه أحق) 4/ 4 ولعله الصواب.
(2) انظر: «ديوانه» ص 660 بلفظ: ترون، وانظر: «تهذيب اللغة» : (حف) 4/ 4، و «اللسان» (حف) / 9 ه.1
(3) كذا في (أ) ، (ب) وفي تهذيب اللغة»: (أحفة أي قوم استداروا بها) ، «تهذيب اللغة» (حف) 4/ 4.
(4) انظر: «ديوانه» ص 12، و «تهذيب اللغة» (حف) 4/ 4، و «اللسان» (حفف) 9/ 50 والشاعر يصف ناحيتي عسيب ذنب الناقة، والخفيف: صوت الشيء كالرمية، وانظر: «الزاهر في معاني كلمات الناس» 396/ 2، واشرح المعلقات العشر ص 43
(5) لم أقف على نسبته لابن عباس وقد أخرجه الطبري 12/ 37 عن قتادة والسدي، وذكره الثعلبي 26/ 1 ب، والبغوي 7/ 134، وابن الجوزي في زاد المسير» 202/ 7 بغير نسبة.
(6) انظر: معاني القرآن» للأخفش 2/ 673.
(7) لم أقف عليه.